في عالم التجارة اليوم، أكبر علامات تجارية في العالم ما وصلوش وين راهم غير بالمنتوج المليح، بل لأنهم استثمروا بقوة في صورة البراند والفيديو الترويجي. لو كان ما هدرش الفيديو على منتجهم، مستحيل كاع هاديك الملايين من الزبائن تعرف بلي راهم كاينين.
التاجر التقليدي يخمم بلي إعطاء قيمة للإعلان هو "خسارة دراهم"، بينما التاجر الذكي يعرف بلي الفيديو الترويجي هو الموظف الوحيد اللي يخدم 24 ساعة على 24 ساعة بدون تكسير راس، يجيبلك الزبون حتى لعند الباب أو حتى لصفحتك وهو مقتنع وواجد باش يشري.
فيديو ترويجي احترافي قيمته لا تُذكر مقارنة بالأرباح الهائلة اللي راح يجيبهالك كي يولي منتجك يبان "كبير ومحترف" قدام كاع الزبائن. الشركات الكبيرة تبدأ بخطوة صغيرة، والخطوة الصغيرة تاعك تبدأ من فيديو يرفع قيمتك السوقية في عين الزبون.